جمعية سيدات جرش

جمعية سيدات جرش

الأردن / عمان

تأسست جمعية سيدات جرش الخيرية عام 1971 حيث بدأت كمشروع روضة وحضانة للأطفال ولكن مع مرور الوقت وبعد عام من التأسيس ارتأت الجمعية على أن تعمل على تمكين المرأة من خلال تدريبها على الحرف المتعددة، فبدأت بمشروع الخياطة والتطريز وتم تدريب سيدات المجتمع المحلي في جرش على أيدي مدربين متخصصين من قبل مؤسسة نور الحسين حيث غطى التدريب العديد من المراحل بداية بتنسيق واختيار الألوان ومراعاة الدقة في التفاصيل الصغيرة بالإضافة للتركيز على كفاءة السيدة التي تعمل في التطريز والخياطة، ولا يتوقف الأمر على التدريب فقط بل يتعداه ليقوم المركز بافتتاح خط إنتاجي ليتم تشغيل المستفيدات من التدريب، وتم كذلك فتح قسم للتدريب على صناعة الخزف وتم تدريب سيدات من المجتمع المحلي مرة أخرى ولكن هذه المرة على مهارات صناعة الخزف ولكن ومع قلة التسويق والدعم اضطرت الجمعية آسفه لإغلاق هذا الخط الإنتاجي، منذ بداية تأسيسها وحتى يومنا هذا قامت جمعية سيدات جرش الخيرية بتدريب ما يزيد عن 3000 سيدة من المجتمع المحلي في جرش وما زالت حتى اليوم تعقد العديد من الدورات وورش التدريب في المجالات المختلفة كالخياطة والتطريز وكيفية صناعة الصابون البلدي وكذلك الاكسسوارات، مع كثرة التحديات التي تواجه الجمعية والتي تتنوع بداية بارتفاع المواد الخام في جرش مقارنة بتلك الموجودة في العاصمة عمان والتوصيل وكذلك ضعف التسويق إلا أن الجمعية ما زالت تعمل وتدرب سيدات المجتمع المحلي وتعمل على تمكينهم بشكل مستمر.


ما يميز منتجات جمعية سيدات جرش الخيرية هو دقة العمل الشديدة والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة والتي تستطيع العين الخبيرة تميزها مباشرة وعند فحصكم للتفاصيل عن قرب فستفاجؤون بجودة المنتج ومتانة النسيج المستخدم مع تنوع الألوان بطريقة مريحة للعين تجعل من كل قطعة على حدة تحفة فنية غاية في الروعة ستشدكم فور رؤيتكم لها، بالنسبة للجمعية فإن قضية الجودة فيما يتعلق بالمنتجات فهو أمر لا نقاش فيه، حيث أن السيدات اللاتي يقمن بشراء زي أو ثوب من الجمعية يعدن بعد سنوات لطلب نفس القطعة مرة أخرى وهو ما يشعر السيدات بالفخر لاستحسان العديد من الناس لجودة العمل وتقديرهم له.

في بداية الأمر ونظراً لوجود الجمعية في مجتمع قروي فإن فكرة عمل السيدات لم تكن فكرة محببة أو مرغوبة لدى الكثير من الناس، لكن ومع مرور الوقت بدأ إقبال السيدات على الجمعية يزداد وأصبح الأمر أكثر تقبلاً لدى الكثير من الناس خاصة بعد النتائج التي أصبح الناس يلمسونها مع الوقت، فالكثير من المستفيدات من الجمعية أصبحن يعتمدن على أنفسهن بل وأصبحن يساهمن في بيوتهن ويساعدن أقاربهن كذلك مع الوقت مما جعل نظرة المجتمع لهن تتغير بشكل كبير لتحل نظرة التقدير والاحترام لعملهن وجهودهن المتواصلة يوماً بعد يوم، بل تعدى الأمر لتستقل بعض السيدات ويبدأن مشاريعهن الخاصة.

اقرأ القصة كاملة
Loading...

Products