بدأت رحلتي مع فن الـString Art قبل سبع سنوات، عندما شاهدت فيديو بسيطًا لهذا الفن خلال فترة توقف الجامعة بسبب جائحة كورونا، وقررت أن أجربه بنفسي. دون أي تدريب أو خبرة سابقة، بدأت بالتعلم والتجربة حتى طورت أسلوبي وتقنيتي الخاصة.
ما بدأ كهواية وشغف شخصي تطور تدريجيًا إلى مشروع فني. اليوم، أحوّل الخشب والمسامير والخيوط إلى أعمال فنية دقيقة ومخصصة، تشمل البورتريهات، الأسماء، الخرائط، الرموز الوطنية والثقافية، الهدايا، وقطع الديكور.
ومن أهم جوانب المشروع إعادة استخدام الخشب التالف وقطع جذوع الأشجار وبقايا المناشير التي قد ينتهي بها الأمر كنفايات، وتحويلها إلى أعمال فنية ذات قيمة ومعنى.
خلال السنوات الماضية، وصلت أعمالي إلى عملاء في الأردن وخارجه، وحظي المشروع بتقدير ودعم من عدة جهات ومؤسسات أردنية.
كل قطعة تُصنع يدويًا بعناية وصبر، من دقّ المسامير إلى تشكيل الخيوط، بهدف تحويل فكرة أو ذكرى شخصية إلى عمل فني فريد يبقى لسنوات.
فن الـString Art اليدوي من الأردن، نحول الخشب والم