متجر شمس

متجر شمس

متجر شمس حول

المحاولة مرة تلو أخرى لا تعني الفشل بالضرورة، بل يشير ذلك بشكل واضح إلى أن النجاح سيكون هو الخيار الوحيد بلا شك، وهذا ما ظهر جليًا كنور الشمس في متجر شمس.


شمس وقبل أن تكون شمس، خاضت العديد من المعارك، وجربت كل الحرف والمشغولات اليدوية التي نالت إعجابها فيما مضى، علها تجد ضالتها في إحداها، وما كان ذلك إلا بسبب دافعها الوحيد؛ ألا وهو حب المشغولات اليدوية بلا استثناء، إذ لطالما آمنت بأن المنتجات اليدوية والحرفية، هي نتاج حب ومشاعر لا يمكن لقلمٍ وصفها، فالحرفي هو الوحيد الذي يصنع ويزين بأنامله أبهى المنتجات، لذلك هو وبلا منازع الفنان الأوحد، وهذا ما اعتقدته شمس وآمنت به.

اندفعت تحاول هنا وهناك احتراف صناعة يدوية تجد فيها ذاتها، وبعد تجربة تلتها أخرى، توصلت إلى حرفة تصميم الإكسسوارات وصناعتها، كل ذلك بعد اكتشافها لموهبتها الفريدة وأناملها الرشيقة في استخدام عجينة الفيمو الحرارية والعناية بها.

عجينة الفيمو الصلصالية تحتاج كل الحب والحنان والرعاية، تبدأ شمس أولًا برق هذه العجينة، حتى تغدو لينةً بين أناملها وتتشكل كيفما تشاء، لتصنع بعد ذلك أبهى الأشكال باستخدام أدوات مخصصة ودقيقة تُعينها على تشكيل المجوهرات المذهلة، وبعد التجميع يحين موعد الخبز، وكل ما تحتاجه بعد ذلك هو التنعيم والتلميع ثم التركيب حتى تستعد للانتقال إلى منزلها الجديد.

منتجات شمس الدافئة تحتاج إلى عمل متقن ومتواصل يترواح بين ساعات وقد يستمر حتى أيام ليصل إلى شكله الأخير النهائي. 

تصفّح الآن منتجات شمس المصنوعة بكلّ حبّ والمتوفرة على سوق فنّ.

  • شارك

المثابرة تحول الشغف إلى نجاح في متجر شمس