خاتونة عمان

خاتونة عمان

خاتونة عمان حول

بداية مشوار "خاتونة عمان"

"لينا صدقي" فتاة عراقية ومصممة ديكور موهوبة ومبدعة، قررت في أحد الأيام الاعتماد على نفسها وإنشاء مشروع خاص بها لتحقيق الاستقلال المادي وهو تصميم ديكورات، وبالصدفة حينما كانت ترغب في تصميم ديكور لجلسة عربية ولم تجد القطع التراثية العراقية التي كانت في مخيلتها وتحتاجها في الأردن، قررت البدء بمشروع جديد بعنوان "خاتونة عمان" لصنع مشغولات يدوية فريدة من القش. استوحت لينا اسم المتجر من كلمة "خاتون" وهو لقب للسيدة عريقة النسب والسيدة المهذبة، كما يطلق على سيدات المجتمع من الطبقة الراقية في بعض البلدان الإسلامية، وهي كلمة تركية انتقلت إلى عدة لغات لعدد من الشعوب الإسلامية وبالأخص العراق.

تصنع لينا الكثير من المنتجات كالصحون والسلات من القش المأخوذ من سعف النخيل، والجلسات العربية والستائر من الصوف.


التحديات التي واجهت "خاتونة عمان"

تُعتبر صناعة المشغولات اليدوية صعبة نظراً لأنها تحتاج إلى جهد ووقت طويل لتجهيزها ولكن كما قيل: "ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله"؛ وذلك ما آمنت به السيدة لينا التي ثابرت وواصلت العمل بجدّ للتغلب على التحدّيات التي واجهتها حتى تمكّنت من النجاح في مشروعها وإيصال منتجاتها إلى شريحة واسعة من المهتمين.

  • شارك

قطع مميزة مشغولة يدوياً من القش