Souq Fann
رافدين

رافدين

الأردن / عمان

بداية مشوار مشروع الرافدين

في ظل الصعوبات التي تعترض طريق اللاجئون العراقيون في عمان وتحديدًا النساء منهم، تبذل الجمعية أقصى جهودها من أجل إنشاء مساحة آمنة لهنّ من شأنها أن تُمكنهنّ من ممارسة الحياة الاجتماعية واكتساب المهارات التقنية كذلك.

بدأ مشروع إناث الرافدين العراقيات جهوده في شهر آذار عام 2016 بهدف مساعدة النساء العراقيات وعائلاتهن الذين اختاروا اللجوء إلى الأردن تحديدًا إلى عمان بعد أن هاجمت داعش مواطنهم.

يهدف مشروع الرافدين إلى تزويد المرأة العراقية بأقصى جودة من التدريب المهني في مجال الخياطة إذ يعمل مصممون من إيطاليا بكل شغف وحب مع النساء العراقيات لإكسابهم المعرفة اللازمة حول كيفية تصميم النماذج الأولية لمنتجات مختلفة تشمل الكوفيات، واكسسوارات المائدة مثل المفارش، والبطانيات، بالإضافة إلى الحقائب، والمزيد من المنسوجات اليدوية.

تحمل منتجات متجر الرافدين في تفاصيلها مزيجًا رائعًا بين التصميم الإيطالي والأقمشة المحلية ممَّا يُجسِّد الوحدة القوية والرابط المشترك والأنسجة الجماعية بين الشرق والغرب كما يعني ذلك استخدام مواد خام فائقة الجودة في ورش العمل التي تقوم بطباعة الأقمشة الحريرية من إيطاليا والحصول على سبيل المثال على الكوفية من الأراضي الفلسطينية فضلًا عن الإتيان بالأقمشة والمنسوجات من الأردن.

تُعبِّر التشطيبات النهائية لمنتجات الرافدين عن استخدام مواد خام ذات جودة عالية وتصاميم فاخرة من إبداع السيدات اللواتي بإمكانهن تعلم كيفية تصميمها وإنتاجها علاوة على بيعها إلى العملاء.

بفضل الاعتماد على المواد المحلية، يدعم مشروع الرافدين السوق المحليّة والموردين المحليين كذلك هذا فضلًا عن التشبت باستعمال مواد بيئية خالية من البلاستيك لا تُخلّف النفايات الضارة للبيئة مثل أكياس التسوق القابلة لإعادة الاستخدام.

التحديات التي واجهت مشروع الرافدين

من بين التحديات التي يواجهها مشروع الرافدين، يكمُن التحدي الأبرز في معدلات انتقال الفتيات من البلاد إلَّا أنَّ هذا الأمر هو ما شجَّع المشروع على نقل المهارات والمعرفة التقنية إلى فتيات جدد بغض النظر عن صعوبة هذا الأمر.

بينما يتمثَّل التحدي الآخر في جائحة كورونا التي صعَّبت عليهم عدة أمور بسبب الإجراءات الحكومية المتخذة مثل الإغلاقات أو منع التجول ممَّا يمنع النساء من الوصول إلى المختبرات والمعامل. إلَّا أن المشروع ما زال مستمرًا بكل طموح حيث يعود الفضل الكبير إلى برنامج "أملنا" للتدريب المهني والتقني بدعم من اليونيسف.

الأثر المجتمعي لمشروع الرافدين

يُركِّز التأثير الإيجابي الأول لمشروع الرافدين بشكل أساسي على تحسين الأوضاع المعيشية للجالية العراقية في الأردن والذي بفضله أُتِيحت الكثير من الفرص للفتيات العراقيات في اكتساب مهارات ممتازة قد تلعب دور هام في مستقبلهن في سبيل تحسين ظروفهن المعيشية.

أما بالنسبة للأثر الإيجابي الثاني، فهو عائد على الحفاظ على البيئة من خلال تجنب استخدام الأكياس البلاستيكية أو الورقية واستبدالها بمواد أخرى قابلة لإعدة الاستخدام والتدوير.

ساهم معنا في ترك بصمة إيجابية على البيئة وتصفح منتجات مشروع الرافدين عبر منصة سوق فن!

Loading...

المنتجات