باغزي

باغزي

الأردن / عمان

تمارا باغزي! هاد الاسم اللي صار متعارف عليه عند كل محبي البين باغز، لدرجة إنه في ناس فكر اسم البين باغ "باغزي"!
 درست إدارة أعمال  وهو التخصص اللي لقيت حالي وشخصيتي فيه، واشتغلت بالمجال 14 سنة وخلال عملي كنت حابة أخلي الشي اللي أنا بحبه مصدر دخل تاني إلي، فبلشت عندي فكرة "باغزي" من 2012 وكملت فيها وطورتها بالاضافة لأني اشتغلت على حالي من جوانب تانية، و نميت هوايتي بالطبخ واخدت دورات أهلتني أكون شيف محترف، واخيرا سافرت واتعلمت المساج التايلندي وأخدت شهادة عالمية فيه.
كل هاي التطورات فيي بدت واستمرت وكبرت لانه صار عندي يقين إنه البنت فيها تعمل كل شي وتكمله لحالها و ممكن تكون السند الحقيقي لنفسها و للي حواليها كمان!
فكرة "باغزي" طلعت لتصير براند لمنتجات بتعطي اصحاب المكان الشعور بالراحة وبتعطي المكان جمالية ، اللي بميز البين باغز هو إنها مناسبة لأي ديكور أو "ثيم" للمكان حسب لون القماش اللي بختاره الشخص، فالموديل للبين باغ ما بنتهي بعد فترة معينة زي القطع و التصاميم التانية.


تحديات كتيرة واجهتني أول ما بلشت، الفكرة نفسها كانت غريبة عالناس، لأنها نوع من المجازفة اللي ما رح تنجح برأيهم! طبعاً الغالبية العظمى من اللي حولي كانوا معارضين وسلبيين وأصروا إنه ما رح أقدر وإنه الناس ما رح تتقبل المنتج ولا البيع أون لاين بدون ما يشوفو.. خصوصا إنه عمري ما مسكت مقص أو قعدت ورا ماكينة! بس ضليت مآمنة جواي إني رح أقدر ولازم أبلش وأبدع وما أكون عادية! وأعطي الناس منتج ما بقدروا يرفضو! قويت موقفي بالبيع أون لاين بإعطاء الزبون "كفالة" طويلة الامد، و خيارالدفع عند التسليم وإزا ما عجبه لا يستلم! فهيك برتاح وبطلب وهو متطمن إنه الجودة ممتازة وغير هيك ما رح ياخد المنتج، بعدها صرت ارتكز أكتر على ال "ريفيوز" و آراء الزبائن لصفحتي، البداية كانت صعبة أكيد، جربت كل شي وخرب وتعبت وبكيت ورجعت جربت لحد ما زبط، وكانت ومازال من الصعوبات اللي بواجها تواجد متل هاد المنتج بالشوارع بأسعار وكواليتي أقل فبواجه قضية "التبخيس والمقارنه بين المنتجات" علما إنه مافي أبدا مقارنة بينهم.


اقرأ القصة كاملة
Loading...

Products