علاء الدين للسجاد اليدوي

علاء الدين للسجاد اليدوي

مصر / القاهرة

كانت البداية فى مركز فوة بمحافظة كفر الشيخ حيث عمل الجد وبعد ذلك الأب فى السجاد اليدوي. ثم وفى عام 2000 اشترى الأب مصنعا للسجاد اليدوي في منطقة الحسين بالقاهرة ليتوسعوا فى العمل و يصبح الإنتاج أقرب إلى مراكز التوزيع فى بازارات المنطقة السياحية حولهم. 

 ومنذ سن صغير  دعا الوالد ابنيه  "حسام" وأخاه الأكبر إلى العمل معهم والتدرب على النول أثناء الأجازة الصيفية وفى أوقات فراغهم ليعرفوا صنعة الأجداد و ليفهموا أكثر أنواع السجاد وخاماته وكم من الجهد يلقى الحرفي حتى يصنع قطعة واحدة.واستمر العمل فى هذا المصنع حتى اضطروا بعد الأحداث الجديدة فى المنطقة إلى إغلاقه واستخدامه كمخزن افتتاح منفذ بيع يتعامل مع العملاء مباشرة.

يرى "حسام" أن ما يميزهم هو وجود جميع أنواع السجاد فمن أغلى الأنواع التى تستخدم أرقى أنواع الأصواف وأفضل أنواع الأصباغ حتى الأنواع المتداولة الجيدة ماتزال بحفاظها على ألوانها ثابتة وعلى نسيجها. 

أما التحديات التى تقابل عملهم فى رأيه هو تناقص عدد الأيدي العاملة المدربة .. فبسبب غلاء المعيشة مقارنة مع الأجور، هجر معظم الحرفيين أعمالهم لنشاطات تجارية تدر عائد ربح معقول بالمقارنة مع الجهد المبذول فيها. أيضا هناك هامش الربح المتناقص الذى سببه ارتفاع أسعار المواد الخام والذى لم يقابله ارتفاع في أسعار المنتجات النهائية.

ومن ثم، يتجه "حسام" الآن أكثر إلى التصدير والتعامل مع السوق خارج مصر لإيجاد سوق جديد لتسويق المنتجات. 

ويرى أن تأثير العمل فى السجاد كان كبيرا فيقول أن والده لطالما أخبرهم أن الذى يعمل فى السجاد معهم من الحرفيين كان أفضل فى دخله من الموظف المتوسط .. فالعمل كان مجزيا ويفتح بيوتا كثيرة.

اقرأ القصة كاملة
Loading...

المنتجات