المنتجات المعاد تدويرها

{{product.title}}

البائع: أوكسفام
JD{{final_price}} {{product.price.JOD}}

حقيبة كتف فريدة من نوعها، صنعت يدويا من مواد متينة معاد تدويرها من خيام للاجئين لم تعد تستخدم، حاكتها لاجئات في مخيم الزعتري.

3 قطع متبقية 0.175 (كغ) 38x40 (سم)

أوكسفام

رؤيتنا هي عالم بلا فقر.  نؤمن بأن لكل إنسان الحق في حياة كريمة وفرصة جديدة، كما نعمل مع المجتمعات الأقل حظاً، المنظمات المحلية الشريكة ، المتطوعين والمؤيدين للمساعدة في تحقيق هذه الرؤية.دخلت الحرب في سوريا عامها الثامن، واضطر أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري إلى الفرار إلى بلدان مجاورة بحثاً عن الأمان. يوفر الأردن ملاذاً آمناً لما يقرب660  ألف لاجىء سوري مسجلين كلاجئين مع المفوضية في جميع أنحاء البلاد.لا يُسمح للاجئين في مخيم الزعتري المغادرة من دون تصريح، والذي يحتاج إلى تجديد كل أسبوعين. تعاني النساء اللاجئات من الحرمان بشكل مضاعف، فحسب الاحصائيات في شهر تموز 2018، تحتفظ النساء بحوالي 4 في المائة فقط من إجمالي تصاريح العمل الصادرة للاجئين في جميع أنحاء البلاد. وكذلك الأمر في مخيم الزعتري، حيث أن أقل من ثلث وظائف "الأجر مقابل العمل" تحظى بها النساء.حصلت بعض النساء السوريات في الزعتري على تصاريح عمل تسمح لهن بالعمل خارج المخيم في المزارع المجاورة أو في مصانع الألبسة. لكن بالنسبة للعديد منهم، فإن العمل خارج المخيم ليس بالخيار المتاح. في كثير من الأحيان، يمنع أفراد الأسرة الذكور زوجاتهم وبناتهم وأخواتهم من العمل على الإطلاق."هذه الحقائب مميزة ومختلفة عن أي حقائب أخرى، فهي مصنوعة من الخيام التي تعكس معاناة اللاجئين السوريين في الظروف الصعبة من حرارة الصيف الشديدة

اقرأ المزيد

منتجات البائع

منتجات مماثلة